إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد .. وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ .. ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر .. وعقــل كبير كالسمــــــــاء .. فأنت من صنّاع الأمجــــاد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولاكتب الاهداء

شاطر | 
 

 مهم مهم مهم جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم العيون
المدير العام
المدير العام
كريم العيون

عدد الرسائل : 490
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

مُساهمةموضوع: مهم مهم مهم جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا   الخميس يوليو 24, 2008 11:16 pm

مدى تكيفها مع المجتمع الدولي سيثبت إلى أي مدى يمكن أن نستمر سويا مع"حماس"


ـ لا أعرف أن كان عباس يقصد باشتراط الشمولية وضع عقبة في طريق الحوار الفلسطيني

ـ تقديرنا لن يتم فتح معبر رفح إلا بالتسليم بسيطرة عباس عليه واطلاق سراح جلعاد شاليط

ـ رفضنا توقيع وثيقة الوفاق الوطني لأنها تفوض عباس بالتفاوض وتعترف ضمنا بإسرائيل

ـ "حماس" أخطأت باستثناء الضفة الغربية وعدم النص على فتح معبر رفح في اتفاق التهدئة

ـ مجاهدونا رفضوا الإستجابة لطلب مراجعة وزارة داخلية "حماس" بعد ردهم على خرق اسرائيلي



هنا نص الحوار:

يقول الرئيس محمود عباس في محضر اجتماعه مع لجنة متابعة الحوار الوطني الذي نشرته "الشرق"، بعد عودته من زيارته الأخيرة لدمشق أن لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية كانت ساخنة.

هل كان لقاءكم معه ساخنا..؟

أنا لا أعرف ما الذي يقصده بوصف ساخن أو بارد. في السياسة الفلسطينية لا يوجد شيئ يمكن توصيفه على أساس هذا المعيار. نحن تحدثنا مع أبو مازن حول المفاوضات مع اسرائيل، وأن استمرار المفاوضات بهذه الطريقة يمثل خطأ سياسيا ألحق ضررا بالقضية الفلسطينية. وبالتالي فإن طريقة الحديث والأسلوب تختلف من شخص لآخر، ولكن نحن أوضحنا للأخ أبو مازن وجهة نظرنا في الأداء التفاوضي مع العدو الإسرائيلي، وأخذنا عليه الإستمرار في المفاوضات بدون أي نتيجة تذكر لصالح الشعب الفلسطيني، واعتبرنا هذه المفاوضات مضيعة للوقت، ويجب البحث عن طرق ووسائل جديدة للتعامل مع اسرائيل.

طبعا هو أكد على قناعاته وموقفه مع استمرارية التفاوض، لكني لا أعرف ما الذي يقصده بوصف ساخن، إلا بقدر أنه يريد القول أننا اختلفنا. إذا كان هذا ما قصده، فأقول نعم كان الحوار معه ساخنا. نحن مختلفين مع أبو مازن في سياسته حيال إدارة المفاوضات مع العدو الإسرائيلي، ونظرته للإسرائيليين وفرصة السلام مع اسرائيل. وإذا اعتبر ذلك حوارا ساخنا، فهو كذلك.



لا لقاء مع عباس




أنتم إذا لا تفوضون عباس بأن يفاوض اسرائيل نيابة عن جميع الفصائل..؟

ـ بالتأكيد نحن نختلف معه في هذه المسألة اختلافا كبيرا..




وتختلفون كذلك عن "حماس" التي فوضته بالتفاوض مع اسرائيل..؟

ـ نعم..نعم..لذلك نحن لم نكن ضمن الذين وقعوا على ما أسمي في حينه بوثيقة الوفاق الوطني.




إذا أنتم أقل بعدا عنه من "حماس"، لكنكم لا تفوضوه و"حماس" تفوضه، وهذه مفارقة لافتة..؟

ـ نحن سياسيا بعيدون جدا عن أبي مازن. في السياسة الإستراتيجية ورؤيته لإدارة الصراع مع العدو، نحن نرى أن أبو مازن يسير في اتجاه، ونحن نسير في اتجاه آخر.




ما امكانية جسر هذه الهوة الواسعة مستقبلا..؟

ـ أعتقد أنه إذا بقيت الأمور على ما هي عليه، وعلى هذا المنهج السياسي في إدارة الصراع مع اسرائيل بهذه الطريقة، فأنا أعتقد أن نقاط اللقاء معه معدومة. نحن يوجد لقاء بيننا كفلسطينيين، وكقوى سياسية، لكن أن يكون هناك مشروعا أو برنامجا سياسيا واحدا مع أبي مازن وما يمثله من رؤيا سياسية، بهذه الطريقة، أعتقد أنه لا يمكن أن نلتقي وإياه.




لا نقاط التقاء بينكم وبين عباس، لم تؤيدون إذا أن يكون الحوار الفلسطيني شاملا، ولا يقتصر على حركتي "فتح" و"حماس"..؟

ـ الحوار الشامل سوف يبحث في وضع حل لحالة الإنقسام القائمة في الساحة الفلسطينية. نحن بعيدين عن أبي مازن لجهة الرؤية السياسية اتجاه اسرائيل والصراع مع العدو الصهيوني، لكن فيما يتعلق بـ "لملمة" الوضع الفلسطيني، ورأب الصدع الفلسطيني، فنحن بالتأكيد سنكون ضمن القوى الفلسطينية التي تناقش هذا الملف لأننا جزء من الشعب الفلسطيني، والخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني ينعكس علينا أيضا كوننا جزء من الشعب الفلسطيني، ونحن معنيون بالتالي بأن يكون هناك حوار فلسطيني يصل إلى نتيجة تضع حدا للصراع القائم الآن بين "فتح"، و"حماس".




أنتم ضد التهدئة وتلتزمون بها..بعيدون عن عباس وتلتقون به..بم تصفون هذه "العقلانية" غير المعهودة في العمل السياسي الفلسطيني أن جاز التعبير..؟

ـ نحن نرى أن صراعنا المركزي والأساسي هو مع العدو الصهيوني. نحن نختلف في العمل السياسي الفلسطيني مع اخواننا بطريقة أو بأخرى، سواء مع "فتح"، أو مع "حماس" في بعض التكتيكات، لكن نحن أحيانا نغلب المصلحة العامة على رؤيتنا الحزبية والتنظيمية. وبالتالي نحن مضطرون للتعاطي مع بعض المعادلات التي يمكن أن تساعد في أن لا يكون هناك خلخلة في الجبهة الداخلية الفلسطينية.





خاصة أن كانت سلطة الحزب الواحد..؟

ـ بالتأكيد..هذا يؤثر ويخلق مناخات غير صحية في إدارة العلاقات الداخلية.




كيف تنظرون إلى التهدئة التي عرضتها "حماس"، وهناك من يرى أنها فرضتها على بقية الفصائل..؟ هل هي مجرد حل لحالات انسانية، أم تراها مدخلا للتفاوض لاحقا مع اسرائيل على طريقة ياسر عرفات في نهاية المطاف..؟

ـ أنا لا أوافق على أن التهدئة فرضت بقدر ما هي..




المقصود أن "حماس" احرجتكم كي تقبلوا بالتهدئة..

ـ التهدئة في مجملها العام هي نتاج مناخات وظروف ضاغطة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دفعت "حماس" للتحرك باتجاه تحقيق تهدئة، ادارها اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية.. وكان هناك استطلاع لمواقف الفصائل الفلسطينية حول الأمر.

أنا أعتقد أن الفصائل كافة قدمت موافقة مبدئية على امكانية الإلتزام بالتهدئة، لكن ضمن رؤية ترى أن يتم فتح كل المعابر المؤدية لقطاع غزة تماما، ويرفع الحصار عن القطاع. ونحن سجلنا موقفا واضحا مفاده أن عدم شمول الضفة الغربية بالتهدئة يمثل خطأ سياسيا، ونحن لن نلتزم بالتهدئة إذا مس مجاهدينا بعمليات اغتيال اسرائيلية.




بما في ذلك داخل الضفة الغربية..؟

ـ بما في ذلك داخل الضفة الغربية.. وأنا تحدثت عن ذلك، وأعلنته عبر وسائل الإعلام من القاهرة حين كنت أدير الحوار مع المصريين.




لكن التهدئة طبقت بموجب اتفاق تابعه الإخوة في "حماس"، وتم التوقيع عليه من قبلهم على قاعدة أن تكون التهدئة في قطاع غزة، دون أن تشمل الضفة الغربية، كما استثني منها فتح معبر رفح. ونحن اعتبرنا ذلك خطأ سياسيا، لكن الإخوة في "حماس" برروا ذلك بالظروف الضاغطة التي يعيشها اهالي القطاع، وأنهم يتأملوا أن يتوصلوا لإتفاق يتعلق بالمعبر في غضون فترة قصيرة جدا.




نحن قناعتنا أنه كانت هناك عملية تضليل كبيرة من قبل الإسرائيليين، لا أعرف أن كان المصريون "اشتغلوا" فيها برؤية صحيحة أم أنهم ضللوا هم أيضا كما ضلل الآخرون. لكني أعتقد أنه في النهاية لن يتم فتح معبر رفح إلا بعد تسليم "حماس" للجندي الإسرائيلي لأسير جلعاد شاليط، وأن تسلم "حماس" بسيطرة أبو مازن والإسرائيليين على المعبر.




بغير هذه الشروط لن يتم فتح معبر رفح.

فتح معبر رفح مشروط بتسليم شاليط




يقال أن "حماس" جاهزة لتسليم معبر رفح لسلطة عباس، على أن تكون شريكة معه في ادارته..

ـ ممكن على وجه الإجمال أن يكونوا جاهزين. لكن قد يكون الأمر ملتبسا عليهم. سلطة عباس في معبر رفح غير مقصود بها مجرد وجود اعتباري. أنا قرأت بعض الإقتراحات الأوروبية المتعلقة بإخلاء منطقة بعمق تسعة كيلومترات بدءا من المعابر، يتم تسليمها لسلطة عباس، وتوضع فيها قوات مؤللة تابعة لسلطته.




تهيئة لمحاولة لاحقة لاقتحام كامل القطاع..؟

ـ بغض النظر عما يريد عمله..هذه أحد المقترحات التي قدمت للعمل بها في حالة اعادة فتح المعابر مستقبلا. أن تعطى السلطة الفلسطينية في رام الله هذه الصلاحية، وأن تعطى لها مساحة من الأرض بعمق تسعة كيلومترات بدءا من المعابر داخل قطاع غزة، بحيث تكون لديها قوات عسكرية تحمي المعبر.




قد يكون هناك سوء فهم لدى الإخوة في "حماس" جعلهم يعتقدون أن مجرد التوصل إلى تفاهم مع محمود عباس ووضع عدد من الحرس الرئاسي في المعبر يكفي لتوافق اسرائيل على فتحه.




أنا أقول أن اخوتنا في "حماس" قد يخطئوا التقدير، لكن المعادلة الدولية والإسرائيلية في الدرجة الأساسية لن تسمح لـ "حماس" بالسيطرة على المعبر بأي حال من الأحوال.




مقاتلونا رفضوا استدعاءات داخلية "حماس"

لى أين تسير هذه التهدئة إذا..؟

ـ أعتقد أن هذه التهدئة، حتى لو استمرت، فهي متعثرة لم تلب الحاجات الأساسية للناس. ولا نستطيع أن نقول أنها تهدئة بالمعنى الذي طرح في الإعلام، خاصة وأن الإخوة في "حماس" حاولوا أن يظهروا وجود اتفاق كامل وشامل حول هذه التهدئة، وأن هناك خطوات لاحقة تتبع في الطريق مثل فتح معبر رفح، ورفع الحصار كاملا عن قطاع غزة.

ما يجري الآن على الأرض يؤكد عكس ذلك.




ما الذي يسر على اسرائيل خداع "حماس" بهكذا اتفاق..؟

ـ احساس الإخوة في "حماس" بأنهم اصبحوا هم السلطة في قطاع غزة. لقد اعتقدوا أنهم بهذه الطريقة يمكن أن يوفروا مناخات حياتية أفضل للمواطنين بحكم أنهم اصبحوا هم السلطة، ونحن نخالفهم الرأي في هذا الإعتقاد. نحن حالة مقاومة مفترض أن تكون المعابر مفتوحة باستمرار، ويفترض أن تتواصل المقاومة، خاصة وأن الإسرائيليين يواصلون اعتداءاتهم على قطاع غزة..سواء من خلال الإختراقات والإغتيالات، وكذلك من خلال تقدم الآليات العسكرية داخل حدود قطاع غزة، وتحليق الطائرات في سماء القطاع، وتجريف الأراضي الفلسطينية المزروعة وهدم المنازل.

اسرائيل تواصل خرق التهدئة بشكل مستمر. وهي متواجدة بقواتها الإحتلالية في اراض ليست قليلة من قطاع غزة.

الجمع بين السلطة والمقاومة




في كانون ثاني/يناير 2006 حين اجريت الإنتخابات التشريعية الفلسطينية، كان موقفكم هو عدم جواز الجمع بين السلطة والمقاومة. كيف تقيمون ذلك الموقف الآن في ضوء التجربة العملية..؟

ـ ما زالت قناعتنا كما هي، بأنه لا يمكن، أو أنه من الصعب الجمع بين السلطة والمقاومة..على السلطة استحقاقات واضحة..الذين وقعوا على اتفاق اوسلو عليهم التزامات..




والذين نجحوا في الإنتخابات تترتب عليهم أيضا التزامات..؟

ـ الذين نجحوا في الإنتخابات عليهم أيضا بحسب عباس والإسرائيليين أن يلتزموا بالإتفاقات التي سمحت لهم بأن يشاركوا في الإنتخابات..




ليس هذا فقط..لقد أصبحوا مسؤولين عن حياة الناس ومتطلباتهم الحياتية..؟

بالتالي الوضع الموجودين فيه يفرض عليهم ـ على ما أعتقد ـ تقديم بعض التنازلات. وأن يتكيفوا مع المجتمع الدولي، ومع المطالب الإسرائيلية، حتى يظلوا يلبوا حاجات الناس.

أنا أعتقد أن اسرائيل كانت ملزمة خلال الفترة التي كانت توجد فيها سلطة عباس في غزة بتلبية حاجات الناس، حتى في حالة وقوع عمليات عسكرية فلسطينية من فصائل مقاومة. كانت اسرائيل تدفع ثمن الإتفاق الذي وقعته مع السلطة الحاكمة، ولم تكن تستطيع أن تترك من وقعت معهم الإتفاقات، وتتهرب من التزاماتها العقدية.

كان التزام اسرائيل بفتح المعابر يمثل التزاما اسرائيليا بحماية السلطة. وعندما تذهب السلطة التي وقعت اسرائيل معها الإتفاق، فبالتأكيد أنها ستشعر أنها حرة وغير ملزمة بفتح المعابر لتلبية احتياجات الناس، وأنه يمكنها محاصرة قطاع غزة تحت عناوين مختلفة منها أن المجتمع الغزي مجتمع ارهابي تحكمه منظمات ارهابية، ويمكنها بالتالي الحصول على شرعية دولية لإجراءاتها
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adcl.ahlamontada.net
دمعة فلسطين



انثى عدد الرسائل : 352
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مهم مهم مهم جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 4:22 am

والله انا ابنضري الر ئيس ببين من شكلو ابو مازن مع احترامي ولا عدنو رئيس اي اسماعيل هنية امبينة الرئاسة ابوجه ولا ابو عمار اي بس يمشي ابتعرفو انو رئيس الله يرحمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مهم مهم مهم جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الحياة :: منــــ السياسة والإقتصاد ــــتدى :: المنتدى السياسي والأخبار-
انتقل الى: